تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧٨٧ - عن قيس بن أبي حازم، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود، فقال: إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة، فسمعتهم يقرؤون شيئًا لم ينزله الله: الطاحنات طحنا، العاجنات عجنا، الخابزات خبزا، اللاقمات لقما، قال: فقدم ابن مسعود ابن النواحة، إمامهم، فقتله، واستكثر البقية، فقال: لا أجزرهم اليوم الشيطان، سيروهم إلى الشام، حتى يرزقهم الله توبة، أو يفنيهم الطاعون.

قال: وأخبرني إسماعيل، عن قيس، أن ابن مسعود قال:

«إن هذا، لابن النواحة، أتى رسول الله ﷺ وبعثه إليه مسيلمة، فقال النبي ﷺ: لو كنت قاتلا رسولا لقتلته».

أخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٨) عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (١).

- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤١٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إِسماعيل بن أَبي خالد، عن قيس، قال: جاء رجل إِلى ابن مسعود، فقال: إِني مررتُ بمسجد بني حنيفة، فسمعتُ إِمامَهم يقرأُ بقراءةٍ، ما أَنزلها الله على محمد ﷺ فسمعتُه يقول: الطاحناتُ طحنًا، فالعاجناتُ عجنًا، فالخابزاتُ خبزًا، فالثارِداتُ ثَردًا، فاللاقِماتُ لَقمًا، قال: فأَرسل عبد الله فأُتي بهم، سبعين ومئة رجل، على دين مُسَيلِمَة، إِمامُهم عبد الله

⦗١٢٠⦘

ابن النَّواحَة، فأَمر به فقُتل، ثم نظر إِلى بقيتهم، فقال: ما نحن بِمُجزِرِي (٢) الشيطانَ هؤلاءِ، سائر القوم، رَحِّلوهم إِلى الشام، لعل الله أَن يُفنيهم بالطاعون.

لم يذكر القسم المرفوع منه (٣).

(١) مَجمَع الزوائد ٦/ ٢٦١.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٩٥٦).

(٢) في طبعتي الهندية، ودار القبلة: «بمجزري»، وفي طبعة دار الرشد (٣٣٢٨٥): «بمحرزي»، وفي طبعة الفاروق (٣٣٣١٤): «بمحزري».

(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٧٣)، والمطالب العالية (١٨٤٧).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٣٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ١١٩