- وفي رواية: «عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود؛ أنه سُئِل عن قوله: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾؟ فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، فأخبرنا أن أرواحهم في طير خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش، فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تستزيدون شيئًا فأزيدكم؟ قالوا: ربنا، وما نستزيد؟ ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا، ثم اطلع عليهم الثانية، فقال: هل تستزيدون شيئًا فأزيدكم؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون، قالوا: تعيد أرواحنا في أجسادنا، حتى نرجع إلى الدنيا، فنقتل في سبيلك مرة أخرى» (١).
- في رواية الحميدي: «عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: أما إنا قد سألنا عن ذلك، يعني أرواح الشهداء، فقيل: جعلت في أجواف طير، مِثلَه».
أخرجه الحُميدي (١٢٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٩٧٣١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«مسلم» ٦/ ٣٨ (٤٩١٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، كلاهما عن أبي معاوية (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس (ح) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، واللفظ له، قال: حدثنا أسباط، وأَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٢٨٠١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«التِّرمِذي» (٣٠١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية الضرير، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى، وأسباط بن محمد) عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
⦗١١٠⦘
- وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٥٤) عن الثوري. و«الدَّارِمي» (٢٥٦٦) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٩٣٢٠)، وتحفة الأشراف (٩٥٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٩)، وأَبو عَوانة (٧٣٧٠ و٧٣٧١)، والطبراني (٩٠٢٣ و٩٠٢٤)، والبيهقي ٩/ ١٦٣، والبغوي (٢٦٢٩).