تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليس فيه: «سالم الأفطس» (١).

- وأخرجه ابن ماجة (٤٠٠٦). والتِّرمِذي (٣٠٤٨) قال ابن ماجة: حدثنا محمد بن بشار، وقال التِّرمِذي: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، عن أبي عبيدة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن بني إسرائيل لما وقع فيهم النقص، كان الرجل يرى أخاه على الذنب، فينهاه عنه، فإذا كان الغد، لم يمنعه ما رأى منه، أن يكون أكيله، وشريبه، وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن، فقال: ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم﴾، حتى بلغ: ﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون﴾، قال: وكان رسول الله ﷺ متكئا فجلس، وقال: لا، حتى تأخذوا على يدي الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» (٢).

«مُرسَل»، ليس فيه: «عبد الله بن مسعود».

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩).

- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه خالد، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: كان المرء من بني إسرائيل إذا عمل العامل فيهم بالمعاصي نهاه، فإذا كان من الغد جالسه، فذكر الحديث.

قال أبي: لا أعرف هذا الحديث من حديث عَمرو بن مُرَّة، وإنما رواه علي بن بذيمة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ.

⦗١٠٣⦘

ويرويه عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن النبي ﷺ.

والحديث مرجعه إلى أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (١٨٠١).

- وقال أيضا: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إسحاق بن موسى الخطمي الأَنصاري، عن عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: إن الرجل من بني إسرائيل كان إذا رأى أخاه على الذنب ...، وذكر الحديث.

فقال أبي: هذا الحديث إنما هو مرسل، يعني عن أبي عبيدة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٧٩٧).

- وقال الدارقُطني: يرويه علي بن بذيمة واختلف عنه.

فرواه الأعمش، وشريك، ومحمد بن أبي الوضاح، وهو أَبو سعيد المُؤَدِّب، وموسى بن أَعْيَن، ومسعر، واختُلِف عنه؛

فأسنده عنه ابن عُيينة ووصله، وغيره أرسله.

ورواه الثوري، فأسنده عنه أَبو بكر الحنفي، وشعيب بن صفوان، وعباد بن موسى، وابن المبارك، وعلي بن قادم.

واختلف عن مؤمل، فقيل عنه: عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد الله، ولا يصح ذكر مسروق.

وغير هؤلاء من أصحاب الثوري يرسله.

ورواه العلاء بن المُسَيب واختُلِف عنه؛

فرواه أَبو شهاب الحناط، وعبثر بن القاسم، وجنادة بن سلم، عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله.

ورواه المحاربي، عن العلاء بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم الأفطس، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله.

⦗١٠٤⦘

وكذلك قال المحاملي، عن هارون الهمداني، وابن أبي داود، عن الأشج، وعن هارون، عن المحاربي، وقال جرير: عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله.

وقال الباغندي: عن هارون، عن المحاربي مثل قول جرير.

وقال خالد الواسطي: عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى.

والصحيح عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله.

وحديث علي بن بذيمة، عن أَبي عُبيدة، عن عبد الله. «العلل» (٨٨٩).

(١) أخرجه البغوي في «تفسيره» ٣/ ٨٤، من طريق أبي يَعلى، به.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ١٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ١٠٢