٨٤٤٥ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«صليت مع رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند افتتاح الصلاة».
وقد قال محمد: «فلم يرفعوا أيديهم بعد التكبيرة الأولى».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٣٩) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٨) قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عبد الله؛ أنه كان يرفع يديه في أول ما يفتتح، ثم لا يرفعهما، «موقوف».
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
- وقال عبد الله بن أحمد: ذكرت لأبي حديث محمد بن جابر، عن حماد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله؛ في الرفع، فقال: هذا ابن جابر، أيش حديثه، هذا حديثٌ منكرٌ، أنكره جدا. «العلل ومعرفة الرجال» (٧١٦).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٢٢١ و٢٢٢، في مناكير محمد بن جابر اليمامي، من طريقين، وقال: لا يُتابَع عليهما، ولا على عامة حديثه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٣٣٧، في مناكير محمد بن جابر، وقال: وهذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر، ورواه غيره عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله، ولم يجعل بينهما علقمة.
⦗٩٩⦘
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن جابر، وكان ضعيفا، عن حماد، عن إبراهيم.
وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا، عن عبد الله من فعله، غير مرفوع إلى النبي ﷺ وهو الصواب. «السنن» (١١٣٣).
(١) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٠١، والمقصد العَلي (٢٦٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٣٧)، والمطالب العالية (٤٥٨).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١١٣٣)، والبيهقي ٢/ ٧٩.