٨٤٣٩ - عن علقمة بن قيس؛ أن عبد الله بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاة، فقال أَبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرَّحمَن، فإنك أقدم سنا وأعلم، قال: لا، بل تقدم أنت، فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت أحق، قال: فتقدم أَبو موسى، فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما، أبالوادي المقدس أنت؟!؛
«لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي في الخفين والنعلين» (١).
- وفي رواية: «لقد رأينا رسول الله ﷺ يصلي في النعلين والخفين» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى في نعليه» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٧٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«أحمد» (٤٣٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. و«ابن ماجة» (١٠٣٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم.
كلاهما (يحيى بن آدم، وحسن بن موسى) عن زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، فذكره (١).
⦗٨٩⦘
- في رواية حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، ولم يسمعه منه، وسأله رجل عن حديث علقمة، فهو هذا الحديث.
- وفي رواية يحيى بن آدم، عند ابن أبي شيبة، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة، قال: ولم يسمعه منه.
- أَخرجه عبد الرزاق (١٥٠٧) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٧٩٧٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (إسرائيل، وشريك) عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود؛ أن أبا موسى أمهم، فخلع نعليه، فقال له عبد الله: لم خلعت نعليك؟ أبالوادي المقدس أنت!!.
- وفي رواية: «عن أبي الأحوص؛ أن ابن مسعود أتى أبا موسى في داره، فحضرت الصلاة، فقال أَبو موسى لعبد الله: تقدم، فقال عبد الله: أنت أحق، فتقدم أَبو موسى، فخلع نعليه، فقال له عبد الله: أبالواد المقدس أنت؟!، «موقوف».
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(١) المسند الجامع (٩٠١١)، وتحفة الأشراف (٩٤٧٣)، وأطراف المسند (٥٦٥١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٨٠)، والمطالب العالية (٣٨٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٠٤)، والطبراني (٩٢٦٢).
وأخرجه موقوفا من طريق الأحوص؛ الطبراني (٩٢٦١).