- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي صخرة، جامع بن شداد، عن عبد الرَّحمَن بن أبي علقمة الثقفي، عن عبد الله بن مسعود.
وهو غريب من حديث عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن المزني عنه.
تفرد به الحسن بن ثابت، ويعرف بابن الروزجار، عنه.
ولا نعلم حدث به غير يحيى بن آدم. «الأفراد» (٣٨)، و«أطراف الغرائب والأفراد» (٣٧٥٢).
٨٤٣٥ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي علقمة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، قال:
«لما انصرفنا من غزوة الحُدَيبيَة، قال رسول الله ﷺ: من يحرسنا الليلة؟ قال عبد الله: فقلت: أنا، فقال: إنك تنام، ثم أعاد: من يحرسنا الليلة؟ فقلت: أنا، حتى عاد مرارا، قلت: أنا، يا رسول الله، قال: فأنت إذا، قال: فحرستهم، حتى إذا كان وجه الصبح، أدركني قول رسول الله ﷺ: إنك تنام، فنمت، فما أيقظنا إلا حر الشمس في ظهورنا، فقام رسول الله ﷺ وصنع كما كان يصنع من الوضوء، وركعتي الفجر، ثم صلى بنا الصبح، فلما انصرف، قال: إن الله، عز وجل، لو أراد أن لا تناموا عنها لم تناموا، ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم، فهكذا لمن نام، أو نسي، قال: ثم إن ناقة رسول الله ﷺ وإبل القوم تفرقت، فخرج الناس في طلبها، فجاؤوا بإبلهم، إلا ناقة رسول الله ﷺ فقال عبد الله: قال لي رسول الله ﷺ: خذ هاهنا، فأخذت حيث قال لي، فوجدت زمامها قد التوى على شجرة، ما كانت لتحلها إلا يد، قال: فجئت بها النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق نبيا، لقد وجدت زمامها ملتويا على شجرة،
⦗٨٤⦘
ما كانت لتحلها إلا يد، قال: ونزلت على رسول الله ﷺ سورة الفتح: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾» (١).
(١) اللفظ لأحمد (٣٧١٠).