قلت: فأي الكبائر أكبر؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك، قال: قلت: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك من أجل أن يأكل معك، قلت: ثم أي؟ قال: ثم أن تزاني بحليلة جارك، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ الآية» (١).
أخرجه الحُميدي (١٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت شيخا من النخع، يسمى عمرا، ويكنى بأبي معاوية. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٢٩) و٥/ ٢٨٥ (١٩٦٥٤) و٨/ ٣٥٢ (٢٥٩٠٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن الوليد بن العيزار. و«أحمد» (٣٨٩٠) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني الوليد بن العيزار بن حريث. وفي ١/ ٤٣٩ (٤١٨٦) قال:
⦗٦٩⦘
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن الوليد بن العيزار. وفي ١/ ٤٤٢ (٤٢٢٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عَمرو بن عبد الله. وفي ١/ ٤٥١ (٤٣١٣) قال: حدثنا يزيد، وأَبو النضر، قالا: حدثنا المَسعودي، عن الوليد بن العيزار. و«الدَّارِمي» (١٣٤٣) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن عيزار أخبرني. و«البخاري» ١/ ١١٢ (٥٢٧) و٨/ ٢ (٥٩٧٠)، وفي «الأدب المفرد» (٢) قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة، قال: الوليد بن العيزار أخبرني.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) قال أَبو مسعود الدمشقي: لم يرو البخاري عن عباد بن يعقوب غير هذا الحديث، وهو الرواجني، وكان من كبار الشيعة. «تحفة الأشراف» (٩٢٣٢).