٨٤١٤ - عن كلثوم بن المصطلق الخُزاعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنت آتي النبي ﷺ وهو يصلي، فأسلم عليه، فيرد علي، فأتيته، فسلمت عليه، وهو يصلي، فلم يرد علي، فلما سلم أشار إلى القوم، فقال: إن الله، عز وجل، يعني أحدث في الصلاة؛ أن لا تكلموا إلا بذكر الله، وما ينبغي لكم، وأن تقوموا لله قانتين».
أخرجه النَّسَائي ٣/ ١٨، وفي «الكبرى» (٥٦٣ و١١٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا ابن أبي غَنِيَّة، واسمه يحيى بن عبد الملك، والقاسم بن يزيد الجَرْمي، عن سفيان، عن الزبير بن عَدي، عن كلثوم، فذكره (١).
وهذا حديث القاسم.
٨٤١٥ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن من شرار الناس، من تدركهم الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد» (١).
- وفي رواية: «من شر الناس، من تدركه الساعة، ومن يتخذ القبور مساجد» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩٣٨) قال: حدثنا حسين بن علي. و«أحمد» (٣٨٤٤) قال: حدثنا معاوية. وفي ١/ ٤٣٥ (٤١٤٣) قال: حدثنا
⦗٦٣⦘
عبد الرَّحمَن. و«أَبو يَعلى» (٥٣١٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«ابن خزيمة» (٧٨٩) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا حسين بن علي. و«ابن حِبَّان» (٢٣٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عثمان بن عمر.
(١) المسند الجامع (٩٠٠٢)، وتحفة الأشراف (٩٥٤٣).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٤/ ٣٨١.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لابن حبان (٢٣٢٥).