تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٧١٢ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن أمسها، فأنا هذا فاقض في ما شئت، فقال له عمر: لقد سترك الله، لو سترت نفسك؟! قال: فلم يرد النبي ﷺ شيئا، فقام الرجل فانطلق، فأتبعه النبي ﷺ رجلا، دعاه وتلا عليه هذه الآية: ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، هذا له خاصة؟ قال: بل للناس كافة» (١).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني لقيت امرأة في البستان، فضممتها إلي، وباشرتها وقبلتها، وفعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها؟ قال: فسكت عنه النبي ﷺ فنزلت هذه الآية: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾، قال: فدعاه النبي ﷺ فقرأها عليه، فقال عمر: يا رسول الله، أله خاصة، أم للناس كافة؟ فقال: بل للناس كافة» (٢).

- وفي رواية: «جاء رجل إِلى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إِني أَخذت امرأَة في البستان ففعلت بها كل شيء غير أَني لم أُجامعها، قبلتها ولزمتها، ولم أَفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت، فلم يقل له رسول الله ﷺ شيئا، فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه، لو ستر على نفسه؟! قال: فأَتبعه رسول الله ﷺ بصره، فقال: ردوه علي، فردوه عليه، فقرأَ عليه: ﴿وأَقم الصلاة طرفىِ النهار وزلفا من الليل إِن الحسنات يذهبن السيئات﴾ إِلى: ﴿الذاكرين﴾، فقال معاذ بن جبل: أَله وحده أَم للناس كافة يا نبي الله؟ فقال: بل للناس كافة» (٣).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ لأحمد (٤٢٥٠).

(٣) اللفظ لأحمد (٤٢٩٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٥٠٣