٨٧١١ - عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن مسعود؛
«أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فأنزل الله: ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾، فقال الرجل: يا رسول الله، ألي هذا؟ قال: لجميع أمتي كلهم» (١).
- وفي رواية: «أصاب رجل من امرأة شيئا، دون الفاحشة، فأتى عمر بن الخطاب، فعظم عليه، ثم أتى أبا بكر، فعظم عليه، ثم أتى النبي ﷺ».
فذكر بمثل حديث يزيد، والمُعتَمِر (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا أصاب من امرأة، يعني ما دون الفاحشة، فلا أدري ما بلغ، غير أنه دون الزنا، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فأنزل الله
⦗٥٠١⦘
سبحانه: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾، فقال: يا رسول الله، ألي هذه؟ قال: لمن أخذ بها» (٣).
- وفي رواية: «أن رجلا أصاب من امرأة قبلة حرام، فأتى النبي ﷺ فسأله عن كفارتها، فنزلت: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾، فقال الرجل: ألي هذه، يا رسول الله؟ فقال: لك ولمن عمل بها من أمتي» (٤).
(١) اللفظ للبخاري (٥٢٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٧١٠٣).
(٣) اللفظ لابن ماجة (١٣٩٨).
(٤) اللفظ للترمذي.