• أخرجه مالك (١) (٢٧٣٨)، والنَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٢٧) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، أنه قال:
«أسري برسول الله ﷺ فرأى عفريتا من الجن، يطلبه بشعلة من نار، كلما التفت رسول الله ﷺ رآه، فقال له جبريل: أفلا أعلمك كلمات تقولهن، إذا قلتهن طفئت شعلته، وخر لفيه؟ فقال رسول الله ﷺ: بلى، فقال جبريل: فقل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء، وشر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، وشر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن طوارق الليل، إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن» (٢). «مُرسَل».
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٠٠٠)، وسويد بن سعيد (٧٥١).
(٢) اللفظ لمالك، في «الموطأ».