- وفي رواية: «قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله، أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني ظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وإن من أكبر الذنب عند الله، مِثلَه» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن مسعود، قال: إن من أكبر الذنوب عند الله، أن يقال للعبد: اتق الله، فيقول: عليك نفسك، وإن من أحسن الكلام أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، رب إني عملت سوءا، وظلمت نفسي، فاغفر لي» (٢).
«موقوف» (٣).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٤٢) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مسعر، عن جَوَّاب التيمي، عن الحارث بن سويد، قال: قال عبد الله: إن من أحب الكلام إلى الله، أن يقول العبد: اللهم أَبوء بالنعمة، وأَبوء بالذنب، فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. «موقوف».
٨٦٨٩ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٦٩⦘
«لقيت إبراهيم، ليلة أسري بي، فقال: يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غرأسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».
أخرجه التِّرمِذي (٣٤٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن مسعود.
(١) اللفظ للنسائي (١٠٦٢٠).
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٦٢٢).
(٣) المسند الجامع (٩٢٣٩)، وتحفة الأشراف (٩١٩٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٣٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢١).
(١) المسند الجامع (٩٢٤١)، وتحفة الأشراف (٩٣٦٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩١.
والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٩١ و١٩٩٢)، والطبراني (١٠٣٦٣).