٨٦٤٦ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا بالفاحش، ولا بالبذيء» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٩٧٤). و«أحمد» (٣٨٣٩). والبخاري في «الأدب المفرد» (٣٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«التِّرمِذي» (١٩٧٧) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي البصري. و«أَبو يَعلى» (٥٣٦٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
خمستهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن يحيى، وأَبو خيثمة) عن محمد بن سابق، قال: حدثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي عن عبد الله من غير هذا الوجه.
- فوائد:
- قال البزار: حديث الأعمش، عن إبراهيم، لا نعلم حدث به عن الأعمش، إلا إسرائيل، ولا حدث به عن إسرائيل متصلا، إلا محمد بن سابق. «مسنده» (٣٢٠٧).
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن سابق، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة. «أَطراف الغرائب والأفراد» (٣٧٧٢).
٨٦٤٧ - عن رجل، يكنى أبا عمير؛ أنه كان صديقا لعبد الله بن مسعود، وأن عبد الله بن مسعود زاره في أهله فلم يجده، قال: فاستأذن على أهله وسلم،
⦗٤١٠⦘
فاستسقى، قال: فبعثت الجارية تجيئه بشراب من الجيران، فأبطأت، فلعنتها، فخرج عبد الله، فجاء أَبو عمير، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، ليس مثلك يغار عليه، هلا سلمت على أهل أخيك، وجلست، وأصبت من الشراب؟ قال: قد فعلت، فأرسلت الخادم، فأبطأت، إما لم يكن عندهم، وإما رغبوا فيما عندهم، فأبطأت الخادم، فلعنتها، وسمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه، فإن أصابت عليه سبيلا، أو وجدت فيه مسلكا، وإلا قالت: يا رب، وجهت إلى فلان، فلم أجد عليه سبيلا، ولم أجد فيه مسلكا، فيقال لها: ارجعي من حيث جئت».
فخشيت أن تكون الخادم معذورة، فترجع اللعنة، فأكون سببها.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٩١٩٩)، وتحفة الأشراف (٩٤٣٤)، وأطراف المسند (٥٦٤٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٥٢٣ و٣٢٠٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٨١٤)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٣، والبغوي (٣٥٥٥).