٨٦٤٣ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تفرش، فجاء النبي ﷺ فقال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها، ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار، إلا رب النار» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ نزل منزلا، فأخذ رجل بيض حمرة، فجاءت ترف على رأس رسول الله ﷺ فقال: أيكم فجع هذه ببيضتها؟ فقال رجل: يا رسول الله، أنا أخذت بيضتها، فقال النبي ﷺ: اردده، رحمة لها» (٢).
- وفي رواية: «نزل النبي ﷺ منزلا، فانطلق لحاجته، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نمل، إما في الأرض، وإما في شجرة، فقال رسول الله ﷺ: أيكم فعل هذا؟ فقال رجل من القوم: أنا، يا رسول الله، قال: أطفها، أطفها» (٣).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ فمررنا بقرية نمل، فأحرقت، فقال النبي ﷺ: لا ينبغي لبشر أن يعذب بعذاب الله، عز وجل» (٤).
- وفي رواية: «لا تعذبوا بالنار، فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها» (٥).
⦗٤٠٦⦘
أخرجه عبد الرزاق (٩٤١٤) عن الثوري، عن أبي إسحاق الشيباني. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٨١٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الشيباني. و«أحمد» (٣٧٦٣) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا المَسعودي.
(١) اللفظ لأبي داود (٢٦٧٥).
(٢) اللفظ للبخاري.
(٣) اللفظ لأحمد (٣٧٦٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٤٠١٨).
(٥) اللفظ لابن أبي شيبة.