تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- كتاب الطب والمرض

٨٦٣٣ - عن عطاء بن السائب، قال: أتيت أبا عبد الرَّحمَن، فإذا هو يكوي غلاما، قال: قلت: تكويه؟ قال: نعم، هو دواء العرب، قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله ﷺ:

«إن الله، عز وجل، لم ينزل داء، إلا وقد أنزل معه دواء، جهله منكم من جهله، أو علمه منكم من علمه» (١).

- وفي رواية: «عن عطاء بن السائب، قال: دخلت على أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي أعوده، فأراد غلام له أن يداويه، فنهيته، فقال: دعه، فإني سمعت عبد الله بن مسعود يخبر، عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما أنزل الله داء، إلا أنزل له دواء، وربما قال سفيان: شفاء - علمه من علمه، وجهله من جهله» (٢).

أخرجه الحُميدي (٩٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٣٥٧٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤١٣ (٣٩٢٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٤٣ (٤٢٣٥) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ١/ ٤٤٦ (٤٢٦٧) قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي: حدثنا علي بن عاصم. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣٤) قال: حدثنا

⦗٣٩١⦘

عفان، قال: حدثنا همام.

(١) اللفظ لأحمد (٤٢٦٧).

(٢) اللفظ للحميدي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٣٩٠