٨٦٢٢ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال:
«أشد الناس عذابا يوم القيامة: رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين».
أخرجه أحمد (٣٨٦٨) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو وائل؛ شقيق بن سلمة، وأبان؛ هو ابن يزيد العطار، وعبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث.
- كتاب الصيد والذبائح
٨٦٢٣ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال:
«بينما نحن مع النبي ﷺ في غار بمنى، إذ نزل عليه: ﴿والمرسلات﴾، وإنه ليتلوها، وإني لأتلقاها من فيه، وإن فاه لرطب بها، إذ وثبت علينا حية، فقال النبي ﷺ: اقتلوها، فابتدرناها، فذهبت، فقال النبي ﷺ: وقيت شركم، كما وقيتم شرها» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في غار، وقد أنزلت عليه: ﴿والمرسلات عرفا﴾، فنحن نأخذها من فيه رطبة، إذ خرجت علينا حية، فقال: اقتلوها، فابتدرناها لنقتلها، فسبقتنا، فقال رسول الله ﷺ: وقاها الله شركم، كما وقاكم شرها» (٢).
⦗٣٨٠⦘
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ بالخيف من منى، حتى نزلت: ﴿والمرسلات عرفا﴾، فخرجت حية، فقال رسول الله ﷺ: اقتلوها، فابتدرناها، فدخلت في جحرها» (٣).
(١) المسند الجامع (٩٤٢٧)، وأطراف المسند (٥٥٣٩)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣٦.
والحديث؛ أخرجه البزار (١٧٢٨).
(١) اللفظ للبخاري (١٨٣٠).
(٢) اللفظ لمسلم (٥٨٩٦).
(٣) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٠٨.