تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٩٧ - عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال في الجدة مع ابنها:

«إنها أول جدة أطعمها رسول الله ﷺ سدسا مع ابنها، وابنها حي».

أخرجه التِّرمِذي (٢١٠٢) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن مسروق، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.

- فوائد:

- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلا محمد بن سالم، ولم يُتَابَع عليه، ومحمد بن سالم هذا، فهو لين الحديث. «مسنده» (١٩٤٦).

- كتاب الأَيْمان

٨٥٩٨ - عن شقيق، عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:

«من حلف على يمين، يقتطع بها مال امرئ مسلم، هو عليها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ الآية، فجاء الأشعث، فقال: ما حدثكم أَبو عبد الرَّحمَن؟ في أنزلت هذه الآية؛ كانت لي بئر في أرض ابن عم لي، فقال لي: شهودك؟ قلت: ما لي شهود، قال: فيمينه؟ قلت: يا رسول الله، إذا يحلف، فذكر النبي ﷺ هذا الحديث، فأنزل الله ذلك تصديقا له» (١).

- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: قال عبد الله، رضي الله عنه: من

⦗٣٣٢⦘

حلف على يمين، يستحق بها مالا، وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ فقرأ إلى: ﴿عذاب أليم﴾، ثم إن الأشعث بن قيس خرج إلينا، فقال: ما يحدثكم أَبو عبد الرَّحمَن؟ قال: فحدثناه، قال: فقال: صدق، لفي نزلت؛ كانت بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: شاهداك، أو يمينه، قلت: إنه إذا يحلف ولا يبالي، فقال رسول الله ﷺ: من حلف على يمين، يستحق بها مالا، وهو فيها فاجر، لقي الله وهو عليه غضبان، ثم أنزل الله تصديق ذلك، ثم اقترأ هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ إلى: ﴿ولهم عذاب أليم﴾» (٢).

(١) المسند الجامع (٩١٥١)، وتحفة الأشراف (٩٥٦٥).

والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٤٦)، والبيهقي ٦/ ٢٢٦.

(١) اللفظ للبخاري (٢٣٥٦ و٢٣٥٧).

(٢) اللفظ للبخاري (٢٥١٥ و٢٥١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٣٣١