تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٥٩ - عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«كنا نغزو مع رسول الله ﷺ وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل».

ثم قرأ عبد الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين﴾ (١).

- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟ فنهانا، ثم رخص لنا في أن ننكح المرأة بالثوب إلى الأجل.

ثم قرأ عبد الله: ﴿لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾» (٢).

- وفي رواية: «كنا نغزو مع رسول الله ﷺ فتطول عزبتنا، فقلنا: ألا نختصي، يا رسول الله؟ فنهانا، ثم رخص أن نتزوج المرأة إلى أجل بالشيء، ثم نهانا عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية» (٣).

⦗٢٨٦⦘

أخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤٨) عن ابن عُيينة. و«الحميدي» (١٠٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (١٦١٦٥) و٤/ ٢٩٤:٢ (١٧٣٦٢) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» (٣٦٥٠) قال: حدثنا يحيى.

(١) اللفظ لأحمد (٣٩٨٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٤١١٣).

(٣) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٢٨٥