تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب، وهو ثقة، وهو صاحب إبراهيم، روى عنه منصور، ومغيرة، وشعبة.

وأَبو معشر المدني اسمه نجيح، وهو ضعيف، ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط، عنده أحاديث مناكير، منها:

محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة.

ومنها: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ؛ لا تقطعوا اللحم بالسكين، ولكن انهسوا نهسا.

- وأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٨١) عن ابن جُريج، قال: أخبرت، أن ابن مسعود حج، فرأى عثمان في الخيف، فناداه، ثم رأيا علقمة، فدعواه، فقال ابن مسعود: يا أمير المؤمنين، أخبر علقمة، كيف قال رسول الله ﷺ حين مر بالفتية؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ ومر بفتية، فقال:

«من كان منكم ذا طول، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لا، فليصم، فإن الصوم له وجاء» (١).

(١) وهذا ليس بشيء، وفيه انقطاع شديد، فبين ابن جُريج وابن مسعود ثلاثة أنفس على الأقل، وعبد الرزاق ليس بحجة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٢٨٢