تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٣٨ - عن أبي عقرب، قال: غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة، في رمضان، فوجدته فوق بيته جالسا، فسمعنا صوته وهو يقول: صدق الله، وبلغ رسوله، فقلنا: سمعناك تقول: صدق الله، وبلغ رسوله؟ فقال: إن رسول الله ﷺ قال:

«إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر، من رمضان، تطلع الشمس غداة إذ صافية، ليس لها شعاع».

فنظرت إليها، فوجدتها كما قال رسول الله ﷺ (١).

- وفي رواية: «عن أبي عقرب الأسدي، قال: أتيت عبد الله بن مسعود، فوجدته على إنجار له، يعني سطحا - فسمعته يقول: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، فصعدت إليه، فقلت: يا أبا عبد الرَّحمَن، ما لك قلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله؟ قال: إن رسول الله ﷺ نبأنا؛ أن ليلة القدر في النصف، من

⦗٢٥٤⦘

السبع الأواخر، وأن الشمس تطلع صبيحتها، ليس لها شعاع، قال: فصعدت، فنظرت إليها، فقلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله» (٢).

أخرجه أحمد (٣٨٥٧) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن أبي اليعفور، عن أبي الصلت. وفي (٣٨٥٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا أَبو يعفور، عن أبي الصلت.

(١) اللفظ لأحمد (٣٨٥٧).

(٢) اللفظ لأحمد (٤٣٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٢٥٣