تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٨٩ - عن أبي عبيدة بن عبد الله، قال: قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله ﷺ:

«إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوما على حالها لا تغير، فإذا مضت الأربعون صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاما كذلك، فإذا أراد الله أن يسوي خلقه، بعث إليها ملكا، فيقول الملك الذي يليه: أي رب، أذكر، أم أنثى؟ أشقي، أم سعيد؟ أقصير، أم طويل؟ أناقص، أم زائد؟ قوته، وأجله؟ أصحيح، أم سقيم؟ قال: فيكتب ذلك كله، فقال رجل من القوم: ففيم العمل إذا، وقد فرغ من هذا كله؟ قال: اعملوا، فكل سيوجه لما خلق له».

أخرجه أحمد (٣٥٥٣) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد، قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يحدث، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٨٩٧٩)، وأطراف المسند (٥٧٦١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٢.

والحديث؛ أخرجه ابن بشران في «أماليه» (٤٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ٢٤