٨٥١٩ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
«نحن الآخرون والأولون يوم القيامة، وإن الأكثرين هم الأسفلون، إلا من قال هكذا وهكذا، عن يمينه، وعن يساره، ومن خلفه، وبين يديه، ويحثي بثوبه».
أخرجه ابن حبان (٣٢١٧) قال: أخبرنا الرياني، قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، فذكره (١).
٨٥٢٠ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أحد لا يؤدي زكاة ماله، إلا مثل له شجاعا أقرع، يطوقه يوم القيامة، ثم قرأ رسول الله ﷺ مصداقه من كتاب الله: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ الآية» (١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ لا يمنع عبد زكاة ماله، إلا جعل له شجاع أقرع، يتبعه يفر منه، وهو يتبعه، فيقول: أنا كنزك».
ثم قرأ عبد الله مصداقه في كتاب الله: ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾.
قال سفيان مرة: يطوقه في عنقه (٢).
- وفي رواية: «ما من رجل له مال، لا يؤدي حق ماله، إلا جعل له طوقا في عنقه، شجاع أقرع، وهو يفر منه، وهو يتبعه، ثم قرأ مصداقه من كتاب الله، عز وجل: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ الآية» (٣).
(١) موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان (٨٠٧).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ للنسائي.