٨٥٠٨ - عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود؛
«أن النبي ﷺ صلى الظهر، أو العصر، خمسا، ثم سجد سجدتي السهو، ثم قال رسول الله ﷺ: هاتان السجدتان لمن ظن منكم أنه زاد، أو نقص» (١).
- وفي رواية: «صلى نبي الله ﷺ الظهر خمسا، فقالوا: أزيد في الصلاة؟ فسجد سجدتين» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٣٤٥٦) عن الثوري. و«أحمد» (٣٨٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٤٢٨ (٤٠٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤٦٣ (٤٤١٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة) عن جابر بن يزيد الجعفي، عن عبد الرَّحمَن بن الأسود، عن أبيه الأسود، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
٨٥٠٩ - عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود؛
«عن النبي ﷺ أنه قرأ النجم فسجد بها، وسجد من كان معه، غير أن شيخا أخذ كفا من حصى، أو تراب، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا».
قال عبد الله: لقد رأيته بعد قتل كافرا (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سجد بالنجم، وسجد المسلمون، إلا رجلا من قريش، أخذ كفا من تراب، فرفعه إلى جبهته، فسجد عليه».
⦗٢١٠⦘
قال عبد الله: فرأيته بعد قتل كافرا (٢).
- وفي رواية: «أول سورة أنزلت فيها سجدة: ﴿والنجم﴾، قال: فسجد رسول الله ﷺ وسجد من خلفه، إلا رجلا رأيته أخذ كفا من تراب، فسجد عليه».
فرأيته بعد ذلك قتل كافرا، وهو أُمَية بن خلف (٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) اللفظ لأحمد (٤٤١٨).
(٣) المسند الجامع (٩٠٦٥)، وأطراف المسند (٥٤٤٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٤٤)، والطبراني (٩٨٤٨: ٩٨٥٠).
(١) اللفظ لأحمد (٤١٦٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٦٨٢).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٨٦٣).