تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٣٨٧ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«قلنا: يا رسول الله، أرأيت ما عملنا في الشرك، نؤاخذ به؟ قال: من أحسن منكم في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الشرك، ومن أساء منكم في الإسلام، أخذ بما عمل في الشرك والإسلام» (١).

- وفي رواية: «قلنا: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: من أحسن في الإسلام، لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام، أخذ بالأول والآخر» (٢).

⦗٢٠⦘

- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، إذا أحسنت في الإسلام، أؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟ فقال: إذا أحسنت في الإسلام، لم تؤاخذ بما عملت في الجاهلية، وإذا أسأت في الإسلام، أخذت بالأول والآخر» (٣).

- وفي رواية: «قال أناس لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: أما من أحسن منكم في الإسلام، فلا يؤاخد بها، ومن أساء، أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام» (٤).

أخرجه عبد الرزاق (١٩٦٨٦) عن مَعمَر، عن منصور. و«الحميدي» (١٠٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و«أحمد» (٣٥٩٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٣٦٠٤) قال: حدثنا جرير، عن منصور.

(١) اللفظ لأحمد (٤٤٠٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٤١٠٣).

(٣) اللفظ لأحمد (٣٥٩٦).

(٤) اللفظ لمسلم (٢٣٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ١٩