٨٤٧٧ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«قنت رسول الله ﷺ شهرا، يدعو على عصية، وذكوان، فلما ظهر عليهم ترك القنوت».
- وفي رواية: «إنما قنت النبي ﷺ شهرا، يدعو فيه على حي من أحياء بني سليم، كانوا عصية، عصوا الله ورسوله، ثم لم يقنت بعد ذلك».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٢٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا يوسف بن يزيد، يعني أبا معشر. وفي (٥٠٤٣) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (يوسف بن يزيد أَبو معشر، وشريك بن عبد الله) عن أبي حمزة الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة بن قيس، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، قال: قال عبد الله بن مسعود:
«قد علموا أن النبي ﷺ إنما قنت شهرا».
⦗١٦٧⦘
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٠٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن الحسن بن عَمرو، عن فضيل، عن إبراهيم، قال:
«إنما قنت رسول الله ﷺ أياما»، «مُرسَل» (٢).
(١) مَجمَع الزوائد ٢/ ١٣٧، والمقصد العَلي (٣٠٠ و٣٠١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٣٠)، والمطالب العالية (٤٨٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٩٩٧٤ و٩٩٩٤)، والبيهقي ٢/ ٢١٣.
(٢) وهذا أسوأ حالا من سابقه، ففي طريق مسعر؛ إبراهيم لم يدرك ابن مسعود، وفي طريق فضيل، أرسله إبراهيم إرسالا عن النبي ﷺ وهذا لا شيء، فأين إبراهيم النَّخَعي، الذي لم يدرك ابن مسعود، بل لم يدرك أحدا من الصحابة، من روايته عن النبي ﷺ؟!.