تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: إبراهيم النَّخَعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ قلت له: فعائشة؟ قال: هذا شيء لم يروه غير سعيد بن أبي عَروبَة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف، وقد رأى أبا جُحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أَبي أَوفَى، يعني عبد الله، ولم يسمع منهم. «المراسيل» (١٩).

وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يلق إبراهيم النَّخَعي أحدا من أصحاب النبي ﷺ إلا عائشة، ولم يسمع منها شيئا، فإنه دخل عليها وهو صغير، وأدرك أَنسًا، ولم يسمع منه. «المراسيل» (٢١).

٨٤٦٥ - عن أبي معمر؛ أن أميرا كان بمكة، يسلم تسليمتين، فقال عبد الله: أنى علقها.

قال الحكم في حديثه: «إن رسول الله ﷺ كان يفعله» (١).

- وفي رواية: «عن أبي معمر، قال: صليت خلف رجل بمكة، فسلم تسليمتين، فذكرت ذلك لعبد الله، فقال: أنى علقها؟!.

وقال الحكم: «كان النبي ﷺ يفعل ذلك» (٢).

أخرجه الدَّارِمي (١٤٦٣) قال: حدثنا مُسدد. و«مسلم» ٢/ ٩١ (١٢٥١) قال: حدثنا زهير بن حرب. و«أَبو يَعلى» (٥٢٤٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة.

⦗١٤٦⦘

كلاهما (مُسَدد بن مُسَرهد، وزهير بن حرب، أَبو خيثمة) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن الحكم بن عُتيبة، ومنصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، فذكره.

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) اللفظ للدارمي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٨ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٨ · ص ١٤٥