تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (شريك القاضي، وأَبو بكر بن عياش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن السائب بن مالك، عن عبد الله بن عَمرو، قال:

«لما توفي إبراهيم، ابن رسول الله ﷺ كسفت الشمس، فقام رسول الله ﷺ فصلى ركعتين، فأطال القيام، ثم ركع مثل قيامه، ثم سجد مثل ركوعه، فصلى ركعتين كذلك، ثم سلم» (١).

- وفي رواية: «انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فصلى رسول الله ﷺ ركعتين، فجعل يتقدم، وينفخ، ويتأخر ويتقدم، وينفخ ويتأخر، فانصرف، حين انصرف، وقد تجلت» (٢).

- وفي رواية: «دخلت الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء، ورأيت فيها ثلاثة يعذبون: امرأة من حمير طوالة، ربطت هرة لها، لم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، فهي تنهش قبلها ودبرها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، الذي كان يسرق الحاج بمحجنه، فإذا فطن له، قال: إنما تعلق بمحجني، والذي سرق بدنتي رسول الله ﷺ» (٣).

- وفي رواية: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء» (٤).

سماه أَبو إسحاق: السائب بن مالك (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٧٠٨٠).

(٢) اللفظ للنسائي.

(٣) اللفظ لابن حبان.

(٤) اللفظ لأحمد (٦٦١١).

(٥) تحفة الأشراف (٨٦٣٩)، وأطراف المسند (٥١٣٢ و٥١٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨٢، والمطالب العالية (٤٥٩٣).

وأخرجه من هذا الوجه؛ البزار (٢٤٤٣ و٢٤٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٨٧