- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ رواية عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، لايحتج بها. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وقال أَبو حاتم الرازي: يروونه عن عَمرو بن شعيبٍ، عن أَبيه، عن النبي ﷺ مُرسَلًا، وقل من يقول: عن جَدِّه.
قال ابن أَبي حاتم: قلت: فأَيهما أَصح؟ قال: عن أَبيه، عن النبي ﷺ مُرسَلًا. «علل الحديث» (٢١٢).
- وقال ابن عَدي: وقد روى هذا الحديث، عن عَمرو بن شعيبٍ، جماعة، فقالوا: عن عَمرو بن شعيب، كان النبي ﷺ إِذا استسقى، ولم يذكروا في الإِسناد أَباه، ولا جَدَّه. «الكامل» ٧/ ٢٢٤.
٧٩٦٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن خبر عبد الله بن عَمرو بن العاص، أنه قال:
«لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ نودي بالصلاة جامعة، فركع رسول الله ﷺ ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس.
فقالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه» (١).
- وفي رواية: «لما كسفت الشمس، على عهد رسول الله ﷺ نودي: إن الصلاة جامعة، فركع النبي ﷺ ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس».
⦗٨٠⦘
قال: وقالت عائشة، رضي الله عنها: ما سجدت سجودا قط، كان أطول منها (٢).
- وفي رواية: «خسفت الشمس، على عهد رسول الله ﷺ فأمر فنودي: الصلاة جامعة، فصلى رسول الله ﷺ بالناس ركعتين وسجدة، ثم قام فصلى ركعتين وسجدة».
قالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه (٣).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ للبخاري (١٠٥١).
(٣) اللفظ للنسائي.