تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).

- وأُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).

- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: روى أُسامة بن زيد عن نافع أحاديث مناكير. قلت له: إن أُسامة حسن الحديث، قال: إن تدبرت حديثه فستعرف النكرة فيها. «العلل» (١٤٢٨).

٧٩٦١ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ أنه قال:

«تبعث الملائكة على أَبواب المسجد، يوم الجمعة، يكتبون مجيء الناس، فإذا خرج الإمام، طويت الصحف، ورفعت الأقلام، فتقول الملائكة، بعضهم لبعض: ما حبس فلانا؟ فتقول الملائكة: اللهم إن كان ضالا فاهده، وإن كان مريضا فاشفه، وإن كان عائلا فأغنه».

قال ابن خزيمة: هذا حديثٌ المُقرِئ، وقال القطعي: قال: «تقعد الملائكة على أَبواب المسجد» وقال أيضا: «يقول بعضهم لبعض: اللهم إن كان ضالا فاهده، إن كان» إلى آخره.

⦗٧٤⦘

أخرجه ابن خزيمة (١٧٧١) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا حجاج بن مِنهال حدثنا همام، قال: حدثنا مطر (ح) وحدثنا أَبو حاتم، سهل بن محمد، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: أخبرني همام، عن مطر، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٨٣٧٣).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٢٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٧٣