٨٣٨٠ - عن علي بن عبد الله بن مالك، ابن بحينة، عن أبيه عبد الله، قال:
«بينما رسول الله ﷺ جالس بين ظهراني أصحابه، إذ قال: صلى الله على تلك المقبرة، ثلاث مرات، قال: فلم ندر أي مقبرة، ولم يسم لهم شيئا، قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله ﷺ على بعض أزواج النبي ﷺ قال عطاف: فحدثت أنها عائشة - فقال لها: إن رسول الله ﷺ ذكر أهل مقبرة، فصلى عليهم، ولم يخبرنا أي مقبرة هي، فدخل رسول الله ﷺ عليها، فسألته عنها؟ فقال لها: أهل مقبرة بعسقلان».
أخرجه أَبو يَعلى (٩١٣) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عطاف بن خالد، قال: حدثني أخي المسور بن خالد، عن علي بن عبد الله بن مالك ابن بحينة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه البزار في «مسنده» (٢٣١٢)، من طريق عطاف بن خالد، عن مالك بن عبد الله بن بحينة، عن أبيه، به، وقال: عطاف ضعيف.
- وقال الدارقُطني: عَطَّاف بن خالد المخزومي، مدني، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٤٢٧).
٨٣٨١ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، قال: سمعت عبد الله ابن بحينة يقول:
«احتجم رسول الله ﷺ بلحي جمل، من طريق مكة، على وسط رأسه، وهو محرم» (١).
⦗٥٥٥⦘
- وفي رواية: «احتجم رسول الله ﷺ بلحي جمل، وهو محرم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٨١٦) قال: حدثنا مُعَلى بن منصور. وفي ٧/ ٣٨٤ (٢٣٩٧٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد. و«أحمد» ٥/ ٣٤٥ (٢٣٣١٢) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي. و«الدَّارِمي» (١٩٥١) قال: حدثنا مروان بن محمد. و«البخاري» ٣/ ١٥ (١٨٣٦) قال: حدثنا خالد بن مخلد. وفي ٧/ ١٢٥ (٥٦٩٨) قال: حدثنا إسماعيل.
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٦١، والمقصد العَلي (١٤٩١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٢٦ و٧٠٥٣)، والمطالب العالية (٤١٩١).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة ٢/ ١/ ٣٤٤، والبغوي في «معجم الصحابة» ٤/ ٣٤، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٤٥١٠)، من طريق محمد بن بكار، به.
وأخرجه البزار (٢٣١٢)، وفيه: مالك بن عبد الله ابن بحينة، عن أبيه.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.