تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، عن النبي ﷺ قال:

«اللهم إني أعوذ بك من شر المسيح الدجال».

سلف برقم ().

- وحديث شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال:

«سيخرج أناس، من أمتي، من قبل المشرق، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع، كلما خرج منهم قرن قطع، حتى عدها زيادة على عشرة مرات: كلما خرج منهم قرن قطع، حتى يخرج الدجال في بقيتهم».

سلف برقم ().

٨٣٦٥ - عن خالد بن الحويرث، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ:

«الآيات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك، يتبع بعضها بعضا» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٢٩) قال: حدثنا يزيد. و«أحمد» ٢/ ٢١٩ (٧٠٤٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل.

كلاهما (يزيد بن هارون، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن خالد بن الحويرث، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

٨٣٦٦ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، قال: جلس ثلاثة نفر من المسلمين، إلى مروان بالمدينة، فسمعوه وهو يحدث في الآيات؛ أن أولها خروج الدجال، قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عَمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله ﷺ في مثل ذلك حديثا، لم أنسه بعد، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

⦗٥٣٠⦘

«إن أول الآيات خروجا: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة ضحى، فأيتهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على إثرها».

ثم قال عبد الله، وكان يقرأ الكتب: وأظن أولاها خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش، فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فأذن لها في الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها، فعلت كما كانت تفعل، أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيء، ثم تستأذن في الرجوع، فلا يرد عليها شيء، ثم تستأذن، فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع، لم تدرك المشرق، قالت: رب، ما أبعد المشرق، من لي بالناس، حتى إذا صار الأفق كأنه طوق، استأذنت في الرجوع، فيقال لها: من مكانك فاطلعي، فطلعت على الناس من مغربها، ثم تلا عبد الله هذه الآية: ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾» (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٨٧٦٦)، وأطراف المسند (٥١٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦١١).

(١) اللفظ لأحمد (٦٨٨١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٥٢٩