٨٣٣٦ - عن أبي السفر، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال:
«مر بنا رسول الله ﷺ ونحن نصلح خصا لنا، فقال: ما هذا؟ قلنا: خصا لنا وهى، فنحن نصلحه، قال: فقال: أما إن الأمر أعجل من ذلك» (١).
- وفي رواية: «مر علينا رسول الله ﷺ ونحن نعالج خصا لنا، فقال: ما هذا؟ فقلت: خص لنا وهى، ونحن نصلحه، فقال رسول الله ﷺ: ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك» (٢).
- وفي رواية: «مر بي رسول الله ﷺ وأنا أطين حائطا لي، أنا وأمي، فقال: ما هذا، يا عبد الله؟ فقلت: يا رسول الله، شيء أصلحه، فقال: الأمر أسرع من ذاك» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٤٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٢/ ١٦١ (٦٥٠٢) قال: حدثنا أَبو معاوية.
و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٥٦) قال: حدثنا عمر، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٤١٦٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال:
⦗٥٠٢⦘
حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (٥٢٣٥) قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا حفص. وفي (٥٢٣٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهناد، المَعنَى، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«التِّرمِذي» (٢٣٣٥) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٢٩٩٦) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن بِسطام، بالأبلة، قال: حدثنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٩٩٧) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا أَبو معاوية.
كلاهما (أَبو معاوية الضرير، وحفص بن غياث) عن الأعمش، عن أبي السفر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو السفر اسمه: سعيد بن يحمد، ويقال: ابن أحمد، الثوري.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ لأبي داود (٥٢٣٥).
(١) المسند الجامع (٨٧٢٤)، وتحفة الأشراف (٨٦٥٠)، وأطراف المسند (٥٣٩٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٤٣٦)، والطبراني (١٤٤٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٢٢٠)، والبغوي (٤٠٣٠).