أخرجه أحمد (٦٥٧٠) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن، قال: حدثني سعيد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني معروف بن سويد الجذامي. وفي (٦٥٧١) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و«عَبد بن حُميد» (٣٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني معروف بن سويد الجذامي. و«ابن حِبَّان» (٧٤٢١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا سعيد بن أَبي أَيوب، قال: حدثني معروف بن سويد الجذامي.
كلاهما (معروف، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي عُشَّانَة المَعَافِري، فذكره (١).
٨٣٣٤ - عن أبي العباس مولى بني الديل، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«ذكر لرسول الله ﷺ رجال يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا، فقال: تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى
⦗٤٩٩⦘
اقتصاد وسنة، فلأم ما هو، ومن كانت فترته إلى المعاصي، فذلك الهالك» (١).
- وفي رواية: «ذكر لرسول الله ﷺ رجال ينصبون في العبادة، من أصحابه، نصبا شديدا، قال: فقال رسول الله ﷺ: تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى الكتاب والسنة، فلأم ما هو، ومن كانت فترته إلى معاصي الله، فذلك الهالك» (٢).
أخرجه أحمد (٦٥٣٩) قال: حدثنا يزيد. وفي (٦٥٤٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي.
كلاهما (يزيد بن هارون، وإبراهيم بن سعد والد يعقوب) عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أَبو الزبير المكي، عن أبي العباس مولى بني الديل، فذكره (٣).
(١) المسند الجامع (٨٧٢٠)، وأطراف المسند (٥٤٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٥٩.
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٤٥٧)، والطبري ٦/ ٣٢٢، والطبراني (١٤٧٣٤ و١٤٧٣٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٥٤ و٩٨٩٥).
(١) لفظ (٦٥٣٩).
(٢) لفظ (٦٥٤٠).
(٣) المسند الجامع (٨٧٢٢)، وأطراف المسند (٥٣٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٧).
والحديث، أخرجه البزار (٢٤٠١)، والطبراني (١٤٢٧٤).