تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ وحديث أبي سبرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال:

«إن أفضل الهجرة لمن هجر ما نهاه الله عنه».

يأتي برقم (٨٣١٧).

- وحديث عُلَي بن رَباح، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول:

«المهاجر من هجر السوء، فاجتنبه».

سلف برقم (٨١٨٣).

- وحديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛

«أن رسول الله ﷺ خطب الناس عام الفتح، على درجة الكعبة، فكان فيما قال، بعد أن أثنى على الله، أن قال: لا هجرة بعد الفتح».

سلف برقم (٨٠٨٤).

٨٣٠٧ - عن شهر بن حوشب، قال: لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية، قدمت الشام، فأخبرت بمقام يقومه نوف، فجئته إذ جاء رجل، فاشتد الناس، عليه خميصة، فإذا هو عبد الله بن عَمرو بن العاص، فلما رآه نوف أمسك عن الحديث، فقال عبد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف».

⦗٤٧١⦘

قال: وسمعت رسول الله ﷺ يقول:

«سيخرج أناس، من أمتي، من قبل المشرق، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع، كلما خرج منهم قرن قطع، حتى عدها زيادة على عشرة مرات: كلما خرج منهم قرن قطع، حتى يخرج الدجال في بقيتهم» (١).

(١) اللفظ لأحمد (٦٨٧١ و٦٨٧١ م).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٤٧٠