تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٢٨١ - عن حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عَمرو، قال:

«قال عبد الله بن عَمرو: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: يا عبد الله بن عَمرو، إن قاتلت صابرا محتسبا، بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا، بعثك الله مرائيا مكاثرا، يا عبد الله بن عَمرو، على أي حال قاتلت، أو قتلت، بعثك الله على تيك الحال».

أخرجه أَبو داود (٢٥١٩) قال: حدثنا مسلم بن حاتم الأَنصاري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح، عن العلاء بن عبد الله بن رافع، عن حنان بن خارجة، فذكره (١).

٨٢٨٢ - عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عَمرو، أن رسول الله ﷺ قال:

«ستة مجالس، ما كان المسلم في مجلس منها، إلا كان ضامنا على الله، عز وجل: في سبيل الله، أو في مسجد جماعة، أو عند مريض، أو تبع جِنازة، أو في بيته، أو عند إمام مقسط، يعزره ويوقره لله، عز وجل».

أخرجه عَبد بن حُميد (٣٣٧) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنْعُم، عن عبد الله بن يزيد، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن زياد بن أَنعُم الإفريقي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٢٣٢).

٨٢٨٣ - عن شفي بن ماتع الأصبَحي، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ:

«قفلة كغزوة» (١).

⦗٤٤٨⦘

أخرجه أحمد (٦٦٢٥) قال: حدثنا إسحاق. و«أَبو داود» (٢٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، قال: حدثنا علي بن عياش.

كلاهما (إسحاق بن عيسى، وعلي بن عياش) عن الليث بن سعد، قال: حدثني حَيْوَة بن شُرَيح، عن ابن شفي الأصبَحي، عن أبيه، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (٨٦٧٦)، وتحفة الأشراف (٨٦١٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٩٣)، والمطالب العالية (١٩٢٨).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٩١)، والبيهقي ٩/ ١٦٨.

(١) المسند الجامع (٨٥٧٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠١٥)، والمطالب العالية (٣٧٤).

والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٤٣٥)، والطبراني (١٤٦٥٥).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٨٦٧٨)، وتحفة الأشراف (٨٨٢٦)، وأطراف المسند (٥٢٤١).

والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١٠٣٩)، وأَبو عَوانة (٧٥٥١)، والطبراني (١٤٦٠٢)، والبيهقي ٩/ ٢٨، والبغوي (٢٦٧١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٤٤٧