ثلاثتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وعُبيد الله) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عبد الله بن عَمرو (١) بن العاص، أنه قال:
«لما قدمنا المدينة، نالنا وباء من وعكها شديد، فخرج رسول الله ﷺ على الناس، وهم يصلون في سبحتهم قعودا، فقال رسول الله ﷺ: صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم» (٢).
- وفي رواية: «عن الزُّهْري، أن عبد الله بن عَمرو (١) قال: قدمنا المدينة، فنالنا وباء من وعك المدينة شديد، وكان الناس يكثرون أن يصلوا في سبحتهم جلوسا، فخرج النبي ﷺ عليهم عند الهاجرة، وهم يصلون في سبحتهم جلوسا، فقال: صلاة الجالس نصف صلاة القائم، قال: وطفق الناس حينئذ يتجشمون القيام» (٣).
- وفي رواية: «عن الزُّهْري، عن ابن عَمرو، قال: قدمنا المدينة، فأصابنا وباء، حتى سبحنا قعودا، فقال النبي ﷺ: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم».
ليس فيه: «عيسى بن طلحة».
- فوائد:
- رواه ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن أَنس بن مالك، وسلف في مسنده، وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٢٦٢٠ و٢٩١٩)، هناك، لزاما.
- وقال الدارقُطني: تفرد به سفيان بن عُيينة، عن الزُّهْري، عن عيسى بن طلحة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٦٠٦).
(١) في المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»: «عبد الله بن عمر».
(٢) اللفظ لمالك.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.