٨٢٦١ - عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«كنت عند رسول الله ﷺ فذكرت الأعمال، فقال: ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد؟ قال: فأكبره، قال: ولا الجهاد، إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه» (١).
أخرجه أحمد (٦٥٥٩) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي ٢/ ١٦٧ (٦٥٦٠) و٢/ ٢٢٣ (٧٠٧٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، وأَبو النضر.
ثلاثتهم (أَبو كامل الجَحدري، ويحيى، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن زهير بن معاوية، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الله بن باباه، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجَلي الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٩٣).
٨٢٦٢ - عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«أتى رجل رسول الله ﷺ فقال: أقرئني يا رسول الله، قال له: اقرأ ثلاثا من ذات ﴿الر﴾، فقال الرجل: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: فاقرأ من ذات ﴿حم﴾، فقال مثل مقالته الأولى، فقال: اقرأ ثلاثا من المسبحات، فقال مثل مقالته، فقال الرجل: ولكن أقرئني، يا رسول الله، سورة جامعة، فأقرأه: ﴿إذا زلزلت الأرض﴾، حتى إذا فرغ منها، قال الرجل: والذي بعثك بالحق، لا أزيد
⦗٤٢٦⦘
عليها أبدا، ثم أدبر الرجل، فقال رسول الله ﷺ: أفلح الرويجل، أفلح الرويجل، ثم قال: علي به، فجاءه، فقال له: أمرت بيوم الأضحى، جعله الله عيدا لهذه الأمة، فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابني، أفأضحي بها؟ قال: لا، ولكنك تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أُضحِيَتك عند الله» (١).
(١) اللفظ لأحمد (٧٠٧٩).
(٢) المسند الجامع (٨٤٤٣)، وأطراف المسند (٥٢٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٦٤).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٣٩٧)، وأَبو عَوانة (٣٠٢٩) والطبراني (١٤٤٩٢).
(١) اللفظ لأحمد.