تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث السائب، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إذا أوى أحدكم إلى فراشه، أو مضجعه، سبح ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر أربعا وثلاثين، فهي مئة على اللسان، وألف في الميزان».

سلف برقم (٧٩٤٩).

- وحديث عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو؛

«عن النبي ﷺ في وصية نوح لابنيه، قال: وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق كل شيء».

سلف برقم (٧٩٠٧).

- وحديث عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما؛

«أن رسول الله ﷺ مر بمجلسين في مسجده، فقال: كلاهما على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله، ويرغبون إليه، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم، ويعلمون الجاهل، فهم أفضل، وإنما بعثت معلما، قال: ثم جلس فيهم».

يأتي إن شاء الله تعالى برقم (٨٢٦٥).

٨٢٢٢ - عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، عن عبد الله بن عَمرو، أن رسول الله ﷺ قال:

«القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله، عز وجل، أيها الناس، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل».

⦗٣٨٩⦘

أخرجه أحمد (٦٦٥٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكر بن عَمرو، عن أبي عبد الرَّحمَن الحبلي، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٨٦٢١)، وأطراف المسند (٥٣٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٤٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٣٨٨