تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).

٨١٤١ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛

⦗٣٠٣⦘

«أن النبي ﷺ كان يأخذ من لحيته، من عرضها وطولها».

أخرجه التِّرمِذي (٢٧٦٢) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عمر بن هارون، عن أُسامة بن زيد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وسمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث، لا أعرف له حديثا ليس له أصل؛ أو قال: ينفرد به، إلا هذا الحديث؛ كان النبي ﷺ يأخذ من لحيته، من عرضها وطولها، لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون، ورأيته حسن الرأي في عمر.

وسمعت قتيبة يقول: عمر بن هارون كان صاحب حديث، وكان يقول: الإيمان قول وعمل.

سمعت قتيبة، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن رجل، عن ثور بن يزيد؛ أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف.

قال قتيبة: قلت لوكيع: من هذا؟ قال: صاحبكم عمر بن هارون.

(١) المسند الجامع (٨٥٥٤)، وتحفة الأشراف (٨٦٦٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١١١ و٥٥٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٣٠٢