٨١٣٢ - عن مجاهد، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«مر على النبي ﷺ رجل، عليه ثوبان أحمران، فسلم عليه، فلم يرد النبي ﷺ عليه».
أخرجه أَبو داود (٤٠٦٩) قال: حدثنا محمد بن حزابة. و«التِّرمِذي» (٢٨٠٧) قال: حدثنا عباس بن محمد البغدادي.
كلاهما (محمد بن حزابة، وعباس بن محمد الدوري) عن إِسحاق بن منصور السَّلولي، عن إِسرائيل بن يونس، عن أَبي يحيى القَتَّات، عن مجاهد بن جبر، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من هذا الوجه.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو يحيى القَتَّات الكوفي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم ().
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ، إلا عن عبد الله بن عَمرو، ولا نعلم له طريقا إلا هذا الطريق، ولا نعلم رواه عن إسرائيل إلا إسحاق بن منصور. «مسنده» (٢٣٨١).
٨١٣٣ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:
«هبطنا مع رسول الله ﷺ من ثنية أذاخر، قال: فنظر إلي رسول الله ﷺ فإذا علي ريطة مضرجة بعصفر، فقال: ما هذه؟ فعرفت أن رسول الله ﷺ قد كرهها،
⦗٢٩٥⦘
فأتيت أهلي، وهم يسجرون تنورهم، فلففتها، ثم ألقيتها فيه، ثم أتيت رسول الله ﷺ فقال: ما فعلت الريطة؟ قال: قلت: قد عرفت ما كرهت منها، فأتيت أهلي، وهم يسجرون تنورهم، فألقيتها فيه، فقال النبي ﷺ: فهلا كسوتها بعض أهلك؟.
وذكر أنه حين هبط بهم من ثنية أذاخر، صلى بهم رسول الله ﷺ إلى جدار، اتخذه قبلة، فأقبلت بهيمة، تمر بين يدي النبي ﷺ فما زال يدارئها ويدنو من الجدر، حتى نظرت إلى بطن رسول الله ﷺ قد لصق بالجدر، ومرت من خلفه» (١).
(١) المسند الجامع (٨٥٤٨)، وتحفة الأشراف (٨٩١٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٣٨١)، والطبراني في «الأوسط» (١٣٥٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٩١٤).
(١) اللفظ لأحمد.