- فوائد:
- انظر تعليق أبي حاتم الرازي في فوائد الحديث التالي.
٨١٠٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن المقسطين في الدنيا، على منابر من لؤلؤ، يوم القيامة، بين يدي الرَّحمَن، بما أقسطوا في الدنيا» (١).
- وفي رواية: «إن المقسطين في الله، على منابر من نور، يوم القيامة، بين يدي الرَّحمَن، بما أقسطوا في الدنيا» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٦٤). وابن أبي شَيبة (٣٥١٧٠) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أحمد» ٢/ ١٥٩ (٦٤٨٥) قال: حدثنا عبد الأعلى. وفي ٢/ ٢٠٣ (٦٨٩٧) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٨٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الأعلى.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (٣).
- في رواية عبد الرزاق «المُصَنَّف»: «عن ابن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو، قال معمر: لا أعلمه إلا رفعه».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وقفه شعيب بن أبي حمزة.
- فوائد:
- قال ابن أبي حاتم الرازي: سئل أبي عن حديث؛ رواه ابن المبارك، عن مَعمَر،
⦗٢٧٠⦘
عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو، قال: المقسطون لله في الدنيا يوم القيامة على منابر من نور بين يدي الرَّحمَن، بما أقسطوا في الدنيا.
فقيل لأبي: أليس يرفع هذا الحديث؟ قال: نعم، والصحيح موقوف. «علل الحديث» (١٣٩٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٨٥٢٤)، وتحفة الأشراف (٨٦٤٨)، وأطراف المسند (٥١٤٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٧٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٢٣٤٠).