تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• أخرجه عبد الرزاق (١٧٩٩١) عن ابن جُريج. وفي (١٧٩٩٢) قال: سمعت المثنى يقول.

كلاهما (عبد الملك بن جُريج، والمثنى بن الصباح) عن عَمرو بن شعيب، قال:

«قضى رسول الله ﷺ؛ في رجل طعن آخر، بقرن في رجله، فقال: يا رسول الله، أقدني، فقال: حتى تبرأ جراحك، فأبى الرجل إلا أن يستقيد، فأقاده النبي ﷺ فصح المستقاد منه، وعرج المستقيد، فقال: عرجت وبرأ صاحبي، فقال النبي ﷺ: ألم آمرك أن لا تستقيد، حتى تبرأ جراحك، فعصيتني، فأبعدك الله، وبطل عرجك، ثم أمر رسول الله ﷺ؛ من كان به جرح، بعد الرجل الذي عرج، أن لا يستقيد، حتى يبرأ جرح صاحبه، فالجراح على ما بلغ حين يبرأ، فما كان من شلل، أو عرج، فلا قود فيه، وهو عقل، ومن استقاد جرحا، فأصيب المستقاد منه، فعقل ما فضل على ديته على جرح صاحبه له». «منقطع».

- وأخرجه عبد الرزاق (١٧٩٨٨) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عَمرو بن شعيب، قال: قال رسول الله ﷺ:

⦗٢٦٧⦘

«أبعدك الله، أنت عجلت» (١).

- وأخرجه عبد الرزاق (١٨٠٢١) عن مَعمَر، عن رجل، عن عكرمة، يبلغ به النبي ﷺ قال:

«لا قود في الشلل، ولا في العرج، ولا في الكسر، وفيه العقل».

- أَخرجه عبد الرزاق (١٨٠٢٢) عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن النبي ﷺ مِثلَه.

(١) أخرجه الدارقُطني (٣١٢٠)، والبيهقي ٨/ ٦٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٢٦٦