تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من عبد الله بن عَمرو شيئا. «المراسيل» (١٣٢).

٨٠٩٨ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص؛

«أن زنباعا أبا روح، وجد غلاما له مع جارية له، فجدع أنفه، وجبه، فأتى النبي ﷺ فقال: من فعل هذا بك؟ قال: زنباع، فدعاه النبي ﷺ فقال: ما حملك على هذا؟ فقال: كان من أمره كذا وكذا، فقال النبي ﷺ للعبد: اذهب فأنت حر، فقال: يا رسول الله، فمولى من أنا؟ قال: مولى الله ورسوله، فأوصى به رسول الله ﷺ المسلمين».

قال: فلما قبض رسول الله ﷺ جاء إلى أَبي بكر، فقال: وصية رسول الله ﷺ قال: نعم، نجري عليك النفقة، وعلى عيالك، فأجراها عليه، حتى قبض أَبو بكر، فلما استخلف عمر جاءه، فقال: وصية رسول الله ﷺ قال: نعم، أين تريد؟ قال: مصر، قال: فكتب عمر إلى صاحب مصر، أن يعطيه أرضا يأكلها (١).

- وفي رواية: «من مثل به، أو حرق بالنار، فهو حر، وهو مولى الله ورسوله، قال: فأتي برجل قد خصي، يقال له: سندر، فأعتقه، ثم أتى أبا بكر، بعد وفاة رسول الله ﷺ فصنع إليه خيرا، ثم أتى عمر، بعد أَبي بكر، فصنع إليه خيرا،

⦗٢٦١⦘

ثم إنه أراد أن يخرج إلى مصر، فكتب له عمر إلى عَمرو بن العاص: أن اصنع به خيرا، واحفظ وصية رسول الله ﷺ فيه» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٦٧١٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٧٠٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٢٦٠