تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).

- وقال البخاري: ابن جُريج لم يسمع من عَمرو بن شعيب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٦).

- وإِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).

- ضمرة؛ هو ابن ربيعة الفلسطيني.

٨٠٨٩ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛

«أن النبي ﷺ كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار: أن يعقلوا معاقلهم، وأن يفدوا عانيهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين» (١).

أخرجه أحمد (٢٤٤٣) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا عباد. وفي ٢/ ٢٠٤ (٦٩٠٤) قال: حدثنا نصر بن باب.

كلاهما (عباد بن العوام، ونصر بن باب) عن حجاج بن أَرطَاة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).

- وحَجاج بن أَرطاة ليس بحجة، وحديثه عن عَمرو بن شعيب ليس بشيء، انظر فوائد الحديث رقم (٧٩٢٣).

٨٠٩٠ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:

«قضى رسول الله ﷺ في عقل الجنين، إذا كان في بطن أمه، بغرة: عبد، أو أمة، فقضى بذلك في امرأة حمل بن مالك بن النابغة الهذلي».

أخرجه أحمد (٧٠٢٦) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (١).

- أَخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٦) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن شعيب؛

«أن امرأتين من هذيل كانتا عند رجل من هذيل، وكانت إحداهما حبلى، فضربتها ضرتها بمخبط، فأسقطت، فجاء زوجها إلى النبي ﷺ فأخبره الخبر،

⦗٢٥٤⦘

فقال النبي ﷺ: غرة، عبد، أو أمة، في سقطها، وقال ابن عم الضاربة، يقال له: حمل بن مالك بن النابغة: لا شرب، ولا أكل، ولا استهل، فمثل هذا يطل، فقال النبي ﷺ: أسجعا، أو قال: سجعا سائر اليوم».

منقطع، ومرسل.

(١) اللفظ لأحمد (٢٤٤٣).

(٢) المسند الجامع (٨٥٠٥)، وأطراف المسند (٣٩٠٠ و٥٢١٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٠٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٨٦).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الديات» (٣١٩).

(١) المسند الجامع (٨٥٠٦)، وأطراف المسند (٥١٨٢)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٩٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٢٥٣