تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٠٢٣ - عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، أن النبي ﷺ كان يقول:

«إن الله، عز وجل، يباهي ملائكته عشية عرفة، بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثا غبرا».

أخرجه أحمد (٧٠٨٩) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا المثنى، يعني ابن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن باباه، فذكره (١).

٨٠٢٤ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:

«رأيت رسول الله ﷺ وقف عند الجمرة الثانية، أطول مما وقف عند الجمرة الأولى، ثم أتى جمرة العقبة، فرماها، ولم يقف عندها» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٥٧٤ و١٤٥٤٧). وأحمد (٦٦٦٩) و٢/ ١٩٠ (٦٧٨٢) عن أَبي معاوية، قال: حدثنا حجاج، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).

- وحَجاج بن أَرطاة ليس بحجة، وحديثه عن عَمرو بن شعيب ليس بشيء، انظر فوائد الحديث رقم (٧٩٢٣).

٨٠٢٥ - عن عيسى بن طلحة بن عُبيد الله، عن عبد الله بن عَمرو؛

«أن رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل: لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال: اذبح ولا حرج، فجاء آخر، فقال: لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، فما سئل يومئذ عن شيء قدم، ولا أخر، إلا قال: افعل، ولا حرج» (١).

⦗١٦١⦘

- وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ارم ولا حرج، وقال آخر: حلقت قبل أن أذبح، فقال رسول الله ﷺ: اذبح ولا حرج» (٢).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ واقفا على راحلته بمنى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج، ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ فقال: ارم ولا حرج، قال: فما سُئِل عن شيء قدمه رجل قبل شيء، إلا قال: افعل، ولا حرج» (٣).

- وفي رواية: «وقف رسول الله ﷺ يوم النحر على راحلته، فطفق يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال رسول الله ﷺ: ارم ولا حرج، وطفق آخر فقال: يا رسول الله، إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق، فحلقت قبل أن أنحر؟ فيقول رسول الله ﷺ: انحر ولا حرج، قال: فما سمعته يومئذ يسأل عن أمر مما ينسى الإنسان، أو يجهل، من تقديم الأمور بعضها قبل بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله ﷺ: افعله ولا حرج» (٤).

(١) المسند الجامع (٨٤١٩)، وأطراف المسند (٥٢٥١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٠.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٥٢٢).

(١) اللفظ لأحمد (٦٦٦٩).

(٢) المسند الجامع (٨٤١٨)، وأطراف المسند (٥١٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٩.

والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي (٦٦٠).

(١) اللفظ للبخاري (١٧٣٦).

(٢) اللفظ للحميدي.

(٣) اللفظ لأحمد (٦٤٨٤).

(٤) اللفظ لأحمد (٧٠٣٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ١٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ١٦٠