تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«النَّسَائي» ٤/ ٢١١، وفي «الكبرى» (٢٧١٣) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٣٥٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. وفي (٣٦٦٠) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة.

خمستهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن أبي حفصة، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني سعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكراه (١).

٨٠٠٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني عبد الله بن عَمرو بن العاص، رضي الله عنهما؛

«قال لي رسول الله ﷺ: يا عبد الله، ألم أخبر أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ فقلت: بلى يا رسول الله، قال: فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن بحسبك أن تصوم كل شهر ثلاثة أيام، فإن لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإن ذلك صيام الدهر كله، فشددت فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: فصم صيام نبي الله داود، عليه السلام، ولا تزد عليه، قلت: وما كان صيام نبي الله داود، عليه السلام؟ قال: نصف الدهر».

فكان عبد الله يقول، بعد ما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النبي ﷺ (١).

- وفي رواية: «دخل علي رسول الله ﷺ فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل،

⦗١٣٤⦘

وتصوم النهار؟ قلت: بلى، قال: فلا تفعل، قم ونم، وصم وأفطر، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإنك عسى أن يطول بك عمر، وإن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، فإن بكل حسنة عشر أمثالها، فذلك الدهر كله، قال: فشددت فشدد علي، فقلت: فإني أطيق غير ذلك، قال: فصم من كل جمعة ثلاثة أيام، قال: فشددت فشدد علي، قلت: أطيق غير ذلك، قال: فصم صوم نبي الله داود، قلت: وما صوم نبي الله داود؟ قال: نصف الدهر» (٢).

(١) المسند الجامع (٨٤٢٧)، وتحفة الأشراف (٧٦٤٥)، وأطراف المسند (٥١٤٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢٣٤١)، وأَبو عَوانة (٢٩٣٠ و٢٩٣١)، والطبراني (١٤٢٠٤: ١٤٢٠٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٩٤)، والبغوي (١٨٠٨).

(١) اللفظ للبخاري (١٩٧٥).

(٢) اللفظ للبخاري (٦١٣٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ١٣٣