تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٠٠٦ - عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمَن؛ أن عبد الله بن عَمرو، قال:

«أخبر رسول الله ﷺ أني أقول: والله لأصومن النهار، ولأقومن الليل ما عشت، فقلت له: قد قلته، بأبي أنت وأمي، قال: فإنك لا تستطيع ذلك، فصم

⦗١٣٢⦘

وأفطر، وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فصم يوما، وأفطر يومين، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فصم يوما، وأفطر يوما، فذلك صيام داود، عليه السلام، وهو أفضل الصيام، فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك، فقال النبي ﷺ: لا أفضل من ذلك» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: ذكر لرسول الله ﷺ أنه يقول: لأقومن الليل، ولأصومن النهار، ما عشت، فقال رسول الله ﷺ: أنت الذي تقول ذلك؟ فقلت له: قد قلته يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، ونم وقم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر، قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال: صم يوما، وأفطر يومين، فقلت: إني أطيق أفضل من ذلك يا رسول الله، قال: فصم يوما، وأفطر يوما، وذلك صيام داود، وهو أعدل الصيام، قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال رسول الله ﷺ: لا أفضل من ذلك».

(١) اللفظ للبخاري (١٩٧٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ١٣١