و«ابن ماجة» (٣٥٣٥) قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس. و«أَبو داود» (٥٢٥٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (١٤٨٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«أَبو يَعلى» (٥٤٢٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عُيينة. وفي (٥٤٩٣) قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا سفيان. وفي (٥٤٩٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: أخبرنا معمر. وفي (٥٥٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٦٣٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وغيره. وفي (٥٦٤٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث. وفي (٥٦٤٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٥٦٤٥) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان.
سبعتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس بن يزيد، وصالح بن كيسان، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم، فذكره (١).
- في رواية الحميدي، قال سفيان: كان الزُّهْري أبدا يقول فيه: زيد، أو أَبو لبابة.
ـ وفي رواية معمر، زاد: «قال الزُّهْري: وهي العوامر» (١).
- قال البخاري (٣٢٩٩): وقال عبد الرزاق، عن مَعمَر: «فرآني أَبو لبابة، أو زيد بن الخطاب».
وتابعه يونس، وابن عُيينة، وإسحاق الكلبي، والزبيدي.
⦗٩٥⦘
وقال صالح، وابن أبي حفصة، وابن مجمع، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر: «رآني أَبو لبابة، وزيد بن الخطاب».
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن ابن عمر، عن أبي لبابة؛ «أن النبي ﷺ نهى بعد ذلك عن قتل جنان البيوت» وهي: العوامر.
ويروى عن ابن عمر، عن زيد بن الخطاب أيضا.
- وأخرجه ابن حبان (٥٦٣٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: قال ابن وهب: وأخبرني عَمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ بذلك، وقال:
«فمن وجد ذا الطفيتين، والأبتر، فلم يقتلهما، فليس منا» (٢).
(١) المسند الجامع (٧٩٦٨)، وتحفة الأشراف (٦٨٦٠ و٦٩١٠ و٦٩٣٨ و٦٩٨٥ و١٢١٤٧)، وأطراف المسند (٤٢٣٦ و٨٧٩٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠١٩)، والطبراني (٤٤٩٨ و٤٤٩٩ و٤٦٤٤: ٤٦٤٧)، والبغوي (٣٢٦٢ و٣٢٦٣).
(١) يعني ذوات البيوت.
(٢) أخرجه الطبراني (١٣٢٠٥).