تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥١٢ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

«أن رسول الله ﷺ أتى فاطمة، فوجد على بابها سترا، فلم يدخل عليها، وقلما كان يدخل إلا بدأ بها، قال: فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: ما لك؟ فقالت: جاء إلي رسول الله ﷺ فلم يدخل علي، فأتاه علي، فقال: يا رسول الله، إن فاطمة اشتد عليها أنك جئتها، فلم تدخل عليها؟ فقال: وما أنا والدنيا؟ وما أنا والرقم؟! قال: فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله ﷺ فقالت: فقل لرسول الله ﷺ: فما تأمرني به؟ فقال: قل لها ترسل به إلى بني فلان» (١).

- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ بيت فاطمة، فلم يدخل عليها، وجاء علي، فذكرت له ذلك، فذكره للنبي ﷺ قال: إني رأيت على بابها سترا موشيا، فقال: ما لي وللدنيا؟! فأتاها علي فذكر ذلك لها، فقالت: ليأمرني فيه بما شاء، قال: ترسل به إلى فلان، أهل بيت بهم حاجة» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥١٥) قال: حدثنا ابن نُمير. و«أحمد» ٢/ ٢١ (٤٧٢٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و«عَبد بن حُميد» (٧٨٥) قال: حدثني ابن

⦗٧٦⦘

أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، أَبو جعفر، قال: حدثنا ابن فضيل. و«أَبو داود» (٤١٤٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير. وفي (٤١٥٠) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى الأسدي، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن حِبَّان» (٦٣٥٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي.

كلاهما (عبد الله بن نُمير، ومحمد بن فضيل) عن فضيل بن غزوان، عن نافع، فذكره (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) المسند الجامع (٧٩٥٢)، وتحفة الأشراف (٨٢٥٢)، وأطراف المسند (٤٨٨٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٣١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٧٥