- فوائد:
- أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ٣/ ٢٥٧، وقال: هذا خطأ يقال: ابن جناب أخطأ على عيسى.
- وقال الدارقُطني: يرويه أحمد بن جناب، عن عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر.
ورواه أيضا مرة أخرى، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
وكلاهما غير ثابت.
فأما حديث هشام بن عروة، فرواه عبد الله بن رجاء المكي، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وقال محمد بن كناسة: عن هشام بن عروة، عن أخيه عثمان بن عروة، عن أبيه، عن الزبير.
وقال غيره: عن هشام، عن أبيه، مُرسلًا. «العلل» (٢٨٤٥).
٧٥٠٩ - عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر؛
«أنه كان يصبغ ثيابه، ويدهن بالزعفران، فقيل له: لم تصبغ ثيابك وتدهن بالزعفران؟ قال: لأني رأيته أحب الأصباغ إلى رسول الله ﷺ يدهن به، ويصبغ به ثيابه» (١).
- وفي رواية: «عن زيد بن أسلم؛ أن ابن عمر كان يصبغ لحيته بالصفرة، حتى تمتلئ ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته» (٢).
⦗٧١⦘
- وفي رواية: «عن زيد بن أسلم، قال: رأيت ابن عمر يصفر لحيته بالخلوق، فقلت: يا أبا عبد الرَّحمَن: إنك تصفر لحيتك بالخلوق؟ قال: إني رأيت رسول الله ﷺ يصفر بها لحيته، ولم يكن شيء من الصبغ أحب إليه منها، ولقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته» (٣).
- وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أنه كان يستحب الصفرة، حتى في العمامة، وزعم أن النبي ﷺ كان يستحب الصفرة» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٥٧١٧).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ١٤٠.
(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.